محمد بن خلف بن حيان ( وكيع )
194
أخبار القضاة
جماعة ؛ قال : أما تركي السلام على الناس ؛ فإن القاضي إذا سلم على الناس ذهبت هيبته ؛ أخرجت منها ؟ قال : نعم ؛ وأما مكيالي الناقص ؛ فإني لا أبيع به ولا أشتري ؛ أنما أقرت به عيالي ؛ أخرجت منها ؟ قال : نعم ؛ وأما تركي الصلاة في جماعة فإني رجل مثقل البدن ؛ فإذا صليت في جماعة لم يتم لي ؛ أخرجت منها ؟ قال : نعم ؛ وأمر له بمال هو في أيدي ورثته إلى اليوم . ( ( محمد بن عمران ونما الخياط ) ) أخبرني الأحوص بن المفضل بن غسان ؛ قال : حدثنا أبي عن فلان ابن الجراح ؛ قال : جاء محمد بن عمران إلى الجمعة يتخطى رقاب الناس فقام إليه رجل ؛ فقال : أصلحك الله إنك قاض من قضاة المسلمين وإمام من أئمتهم ؛ فإذا رآك الجاهل قال : هذه سنة ؛ قال : من أنت ؟ قال : أنا نما قال : ومن نما ؟ قال : نما الخياط ؛ قال نعم يا نما ؛ وزادني أبو خالد المهلبي عن أحمد بن المعذل ؛ فقال ابن عمران له : وأما والله لو كنت من قريش لسمعت الجواب ؛ قال : وكان نما بعد ذلك إذا أتاه قال له : أزائرا أم شاهدا ؟ فإن قال : شاهدا قبل شهادته وإن كان معه رجل سأل عنه فإن زكاه قبله . ( ( ) ) وذكر الزبير بن بكار ؛ قال : أخبرني موسى بن زهير ؛ قال : نزل محمد بن عمران الطلحي وهو ساع على بني فزارة فنزل جنفاء الجباب مجمعا من مجامعهم فجاء ابن ميادة على ذلك الماء فامتدحه فقال له ما تشاء يا بن ميادة ؟ واحتكم ؛ قال : ما كانت تعودني آل سفيان قبلك على هذا الماء ؛ قال : وما كانت نعودك ؟ قال : يحبونني عشر فرائض ؛ قال : ذلك لك .